الأحد، 1 نوفمبر، 2009

ابتعدى




لا تقرأى كلماتى
وتحاولى فهم السطور
انتى فى الصبا زهرة
وانا شاعر مخمور

حروفى كالوان الفراشاتِ

كاصوات الطيور

تطيب بحروفى جراحاتِ

وقلبى انا مشطور

واضئُ دروب العاشقين

بحروف اللؤلؤ المنثور

واغزو حصون الجميلاتِ

فاعود غانماً منصور

فاخشى عليكِ من غزواتى

من نزواتى

من قلبى الغيور

ارجوكِ ابتعدى …

لست انا من تنتظرين

انا طيفٌ يمر

فى دروب الكثيرين

لن احتمل اراكِ يوماً

امام عينى تنتحرين

لن اقبل يوم لقائى

على جِزعى تُصلبَين

اخشى ترمينى ظلماً

فى اقفاص المتهمين

وتقولى هو من خدعنى

واوهمنى بالحب سنين

لذلك سابرئُ قلبى

وساسجن دمعى حتى حين

لا تعشقى انفاسى..

فارغة من اى حنين

لا تشعلينى بانوثتك رجلاً

وتقتربى فتحترقين

لا تصدقى قولى شعراً

فانا كبيرُ الدجالين

أُمهد الشِعرَ فِراشاً

إياكِ عليه تنامين

إياكِ تقعى فى شَرَكى

وطُعم شِباكى تبتلعين

من قال ان الحب انا؟

انتِ؟ على نفسك تكذبين

من قال العشق محرابى؟

انتِ؟ هل ستترهبنين؟

من قال الهوى دارى؟

انتِ؟ الى متى ستعتكفين؟

صغيرتى لن اقبل حباً

كاصناماً من الفخار

ولن اضاجع قصص الهوى

لانجب منها الافكار

كيف اقتل رجولتى؟؟

او اوءدها كما الكفار؟؟

من يرضى ان يربح فكرة

ويوصم نفسه بالعار

ابتعدى ..لم اقصد حبك

فقط اقتربت

سامحينى علّ الله يسامحنى

على ما اقترفت

تمت.