الخميس، 14 أبريل، 2011

بريئة يا مصر


(1)

أنا كُنت فاكر البلد دى

راكِبها 100 عَفريت

حاكمين مالكين وارثين

واكلين شاربين

وبيرمولنا الفتافيت

(2)

كُنت فاكِرهم .. ولاد ابالسة

مش زيّنا من طين

لا لا.. من حَجر جِرانيت

ما يقدر عليهم موت

ولا دود مقابر ولا توابيت

(3)

ولا دَعوة المظلوم بتحوّق

ولا صَرخة المحتاج بتفوّق

ولو تِنطق ف يوم تِتروّق

مستعبدينا ولاد التييييييت

(4)

وكُنت بقول :

يا مصر ليه ساكتالهم؟ !!

مكشرة ف وشى وضاحكالهم؟

ولو اسالك تقوليلى: إسالهم

اخاف ..

لايردو الكلام شلاليت

(5)

وكنت اتمنى اقولك وحشتينى

ارجوكى ماتكسفيش اشواقى

وتقولى إبعد بعيد

يا جعان يا عشوائى

لا تكتب على اسمى شِعر

ولا حتى فى الحواديت

(6)

فاجأة لقيتك مصر تانية

متّزوقة بفستان

متّزينة بماشالله

وجوز جرس حِلقان

بإبتسامة ستى ((مريم))

والصوت كأنه صوت ادان

مِتحنية بلون الدم

والزفة خارجة من الميدان

يا سِت الكل يا كايداهم

يا سابقة الكل وفايتاهم

رِجعتى مصر ايام زمان

(7)

عرفت يومها إنك حبيبتى

وإكتشفت إنك بريئة

كِدب عليا زمانى الاخرس

كان مدارى الحقيقة

وانا كُنت فاكرك قاتلانى

اتاريكى مدبوحة بنفس النَصل

وحاميكى يطلع حراميكى

آه من قليل الاصل

والسِم سارح فى عروقك

و شبابك مَصل

جيشك بيحمى الشرعية

والشعب همزة وصل

تمت.